سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

329

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هواي باطل حكم دادن از أعظم كبائر وأشنع شنايع است ، از فساق هم بعيد است ، نه كه خلفاى راشدين ! ! وخود عمر كساني را كه عمل به رأى مىكنند مذمت شديد نموده ، وبه عيب قبيح ياد نموده ، گفته كه : ايشان اعداى سنن وضالين ومضلين اند ، حفظ احكام سنت نتوانستند كرد ، ووقتي كه از ايشان مردم چيزى سؤال نمودند واز تكلم به كلمه ( لا ندري ) استحيا كردند ، پس معادات سنن به رأى خود آغاز نهادند ، ودر ضلال واضلال بسيار گرفتار شدند . ولى الله در " إزالة الخفا " آورده : عن سعيد بن المسيب ; قال : قام عمر بن الخطاب في الناس ، فقال : أيها الناس ! ألا إن أصحاب الرأي أعداء السنة ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، وثقلت ( 1 ) منهم أن يعوها ، واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا : لا ندري . . فعاندوا السنن برأيهم ، فضلّوا وأضلّوا كثيراً . . إلى آخر ما سبق نقله ( 2 ) . پس انصاف بايد نمود كه آيا اين أوصاف براي عمر ثابت مىشود يا نه ؟ ! وحق تعالى مىفرمايد : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِك هُمُ

--> 1 . في المصدر : ( وتَفَلَّتَتْ ) . 2 . إزالة الخفاء 2 / 136 ، عبارت أو در طعن شانزدهم أبو بكر گذشت .